ترتبط النجوم النابضة عادةً ببقايا المستعرات العظمى لأنها تتشكل بعد انفجار النجوم الضخمة، ولذلك تنتشر بكثرة في قرص مجرة درب التبانة حيث يكثر تشكل النجوم والانفجارات النجمية.
تختلف سرعات دوران النجوم النابضة اختلافاً كبيراً، فبعضها يدور مرة كل عدة ثوانٍ، بينما تدور النجوم النابضة الملي ثانية مئات المرات في الثانية الواحدة، ويبلغ زمن دوران أسرعها المعروف أقل من ٠.٠٠٢ ثانية تقريباً.
يتباطأ دوران النجوم النابضة تدريجياً مع مرور الزمن لأنها تفقد جزءاً من طاقتها على شكل إشعاعات وجسيمات، ولذلك تزداد الفترة الزمنية بين النبضات شيئاً فشيئاً، ويستفيد الفلكيون من هذا التباطؤ في تقدير أعمار هذه النجوم.
تُسجل النجوم النابضة في الفهارس الحديثة وفق إحداثياتها السماوية الدقيقة، باستخدام نظامي المطلع المستقيم والميل، مما يتيح للفلكيين تحديد مواقعها ورصدها بسهولة عالية.
عندما اكتشف العلماء النجوم النابضة لأول مرة، أثارت انتظام نبضاتها دهشة كبيرة، حتى إن بعض الباحثين اقترحوا مازحين أنها قد تكون إشارات صادرة عن حضارات ذكية خارج الأرض، وأطلقوا عليها مؤقتاً الرمز «إل جي إم»، أي «الرجال الخضر الصغار»، قبل أن يتضح تفسيرها الطبيعي.