يتباطأ دوران النجوم النابضة تدريجياً مع مرور الزمن لأنها تفقد جزءاً من طاقتها على شكل إشعاعات وجسيمات، ولذلك تزداد الفترة الزمنية بين النبضات شيئاً فشيئاً، ويستفيد الفلكيون من هذا التباطؤ في تقدير أعمار هذه النجوم.
يؤكد معدل دوران النجوم النابضة السريع أن الأجسام التي تصدر هذه النبضات صغيرة جداً مقارنة بالنجوم العادية، إذ إن نصف قطر النجم النيوتروني لا يتجاوز عادة نحو ١٠ إلى ١٥ كيلومتراً، مما يسمح له بالدوران بسرعات هائلة من دون أن يتفكك.
تختلف نسبة سكان المدن اختلافًا كبيرًا بين الدول، وكانت الإحصاءات القديمة تشير إلى ارتفاعها في بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة واليابان. غير أن هذه النسب تتغير مع توسع المناطق الحضرية والهجرة الداخلية، كما تختلف النتائج وفق تعريف المدينة وحدودها الإدارية.
عندما اكتشف العلماء النجوم النابضة لأول مرة، أثارت انتظام نبضاتها دهشة كبيرة، حتى إن بعض الباحثين اقترحوا مازحين أنها قد تكون إشارات صادرة عن حضارات ذكية خارج الأرض، وأطلقوا عليها مؤقتاً الرمز «إل جي إم»، أي «الرجال الخضر الصغار»، قبل أن يتضح تفسيرها الطبيعي.
كان عدد النجوم النابضة المعروفة محدوداً عند تأليف بعض الكتب القديمة، إلا أن المراصد الحديثة اكتشفت آلاف النجوم النابضة في مجرة درب التبانة، ويُعتقد أن عددها الحقيقي أكبر بكثير لأن كثيراً منها لا يمكن رصده من الأرض.