عُثر على عدد أقل من حفريات الزواحف المبكرة في أمريكا الجنوبية وأستراليا مقارنة بقارات أخرى. ويُرجح علماء الأحافير أن السبب يعود إلى ظروف حفظ غير ملائمة أو إلى أن كثيراً من تلك الحفريات لم يُكتشف بعد، وليس بالضرورة إلى غياب الزواحف عن تلك المناطق.
عُثر على حفريات «سينوغناثوس» في جنوب إفريقيا، ويعتقد علماء الحفريات أنه كان يفضل الصيد في البيئات الجافة الشبيهة بالصحارى، حيث كان يبحث عن فرائسه بنشاط.
عُثر على حفريات "تساغانوسوكس" لأول مرة خلال بعثة مشتركة في علم الحفريات ضمّت الاتحاد السوفييتي ومنغوليا، وهو ما أتاح توثيق هذا الكائن ضمن الاكتشافات العلمية المرتبطة بتعاون ميداني بين الجانبين. وقد شكّل هذا الاكتشاف خطوة أساسية في التعرف إلى بقايا "تساغانوسوكس" ودراسة خصائصه ضمن سياقه الجيولوجي والحفري.
يُعرَف جنس «برورافيديا» المنقرض من خلال حفريات عُثر عليها في إسبانيا وإنجلترا وكازاخستان، وهو ما يدل على اتساع نطاق انتشاره في عصور سابقة عبر مناطق متباعدة جغرافيّاً. وتمثل هذه البقايا الأحفورية المصدر الأساسي لمعرفة هذا الجنس، إذ لم يعد له وجود في الزمن الحاضر، وبقي اسمه مرتبطاً بالسجل الأحفوري الذي حفظ أثره في تلك المواقع.
أظهرت الأبحاث التي أجرتها «إينا بلوغ» على حفريات عُثر عليها في موقع استيطان يعود إلى العصر الحديدي المبكر في مزرعة «ديامانت» قرب «إليسْر» في جنوب إفريقيا أنها تعود إلى كلاب منزلية، وقد جرى تأريخها إلى سنة ٥٧٠. ويُعدّ هذا الاكتشاف دليلاً على وجود الكلاب الأليفة في ذلك السياق الأثري، بما يعكس جانباً من أنماط العيش والعلاقة بين الإنسان والحيوان في تلك المرحلة التاريخية.