عُثر على حفريات البراكيوصور في أمريكا الشمالية وأجزاء من شرق وشمال إفريقيا، كما نُسبت بعض الحفريات الأوروبية إليه أو إلى أقارب قريبين منه، مما يشير إلى انتشار هذه المجموعة خلال العصر الجوراسي وأوائل الطباشيري.
عُثر على حفريات «سينوغناثوس» في جنوب إفريقيا، ويعتقد علماء الحفريات أنه كان يفضل الصيد في البيئات الجافة الشبيهة بالصحارى، حيث كان يبحث عن فرائسه بنشاط.
تضم حفريات الزواحف المكتشفة في موقع ميسل أنواعاً متنوعة من الثعابين والسحالي والإغوانات، ومن بينها السحلية المدرعة المعروفة باسم «زيستوبس». وقد ساعدت هذه الحفريات على فهم تطور الزواحف بعد انقراض الديناصورات غير الطيرية.
عندما اكتُشفت حفريات الزواحف البحرية العملاقة مثل «إكثيوصور» و«بليزيوصور» لأول مرة، اعتقد بعض الناس أنها تعود إلى تنانين بحرية أسطورية، وذلك قبل أن يتقدم علم الأحافير ويتمكن العلماء من تفسير طبيعتها الحقيقية.
يمكن أن تُحفظ حفريات الزواحف في البيئات الجافة جداً مثل الصحارى، كما قد تُدفن بسرعة تحت الرواسب التي تعزل العظام عن عوامل التحلل. وتعد سرعة الدفن ونقص الأكسجين من أهم العوامل التي تساعد على تكوين الأحافير.