عُثر على معظم أحافير الستيغوصور في ولايات كولورادو ويوتا ووايومنغ الأمريكية، مما يشير إلى أن هذه المناطق كانت جزءًا من موطنه الطبيعي خلال العصر الجوراسي المتأخر.
اكتُشفت أول حفريات الدبلودوكس عام ١٨٧٧ بالقرب من مدينة كانون سيتي في ولاية كولورادو الأمريكية، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أشهر الديناصورات المدروسة في علم الأحافير.
عُثر على عدد أقل من حفريات الزواحف المبكرة في أمريكا الجنوبية وأستراليا مقارنة بقارات أخرى. ويُرجح علماء الأحافير أن السبب يعود إلى ظروف حفظ غير ملائمة أو إلى أن كثيراً من تلك الحفريات لم يُكتشف بعد، وليس بالضرورة إلى غياب الزواحف عن تلك المناطق.
عُثر على حفريات «سينوغناثوس» في جنوب إفريقيا، ويعتقد علماء الحفريات أنه كان يفضل الصيد في البيئات الجافة الشبيهة بالصحارى، حيث كان يبحث عن فرائسه بنشاط.
عُثر على حفريات "تساغانوسوكس" لأول مرة خلال بعثة مشتركة في علم الحفريات ضمّت الاتحاد السوفييتي ومنغوليا، وهو ما أتاح توثيق هذا الكائن ضمن الاكتشافات العلمية المرتبطة بتعاون ميداني بين الجانبين. وقد شكّل هذا الاكتشاف خطوة أساسية في التعرف إلى بقايا "تساغانوسوكس" ودراسة خصائصه ضمن سياقه الجيولوجي والحفري.