عندما اكتُشفت حفريات الزواحف البحرية العملاقة مثل «إكثيوصور» و«بليزيوصور» لأول مرة، اعتقد بعض الناس أنها تعود إلى تنانين بحرية أسطورية، وذلك قبل أن يتقدم علم الأحافير ويتمكن العلماء من تفسير طبيعتها الحقيقية.
عُثر على حفريات البراكيوصور في أمريكا الشمالية وأجزاء من شرق وشمال إفريقيا، كما نُسبت بعض الحفريات الأوروبية إليه أو إلى أقارب قريبين منه، مما يشير إلى انتشار هذه المجموعة خلال العصر الجوراسي وأوائل الطباشيري.
اكتُشفت أول حفريات الدبلودوكس عام ١٨٧٧ بالقرب من مدينة كانون سيتي في ولاية كولورادو الأمريكية، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أشهر الديناصورات المدروسة في علم الأحافير.
اكتُشفت حفريات عديدة لـ«إكثيوصور» في صخور العصر الجوراسي في إنجلترا وألمانيا، ويُظهر كثير منها تفاصيل دقيقة مثل انطباعات الجسم أو محتويات المعدة، مما جعل هذا الحيوان من أكثر الزواحف البحرية القديمة دراسةً في علم الأحافير.
الصربود كان أكبر حيوان وطئ الأرض. لم يتم العثور إلا على بعض البقايا منه. وكان أكبر صربود من فصيلة الديناصور الطويل العنق والذي يبلغ ارتفاعه ١٨ متر، أي أطول من مبنى مؤلف من أربع طبقات، وبالكاد يصل الإنسان إلى كاحليه.