تشير بعض الدراسات إلى أن حصان "كليفلاند باي" ربما تطور جزئيًا من خيول تركها الرومان في بريطانيا، إلا أن هذه الفرضية لا تحظى بإجماع كامل بين المؤرخين والباحثين في تاريخ السلالات.
تشير الدراسات إلى أن أركيوبتركس امتلك قدرة ما على الطيران أو الانزلاق، لكن طريقة إقلاعه ومدى كفاءته الجوية ما زالا موضع نقاش علمي. ويُحتمل أنه كان يستطيع الانطلاق من الأغصان أو المنحدرات، وربما استطاع أيضاً الإقلاع من الأرض لمسافات محدودة، لذلك لا يمكن الجزم بأنه كان عاجزاً تماماً عن بدء الطيران من سطح مستوٍ.
تشير بعض الدراسات إلى أن أباتوصور ربما استطاع الوقوف على قائمتيه الخلفيتين لفترة قصيرة، مستعينًا بذيله لتحقيق التوازن، وربما استخدم هذه القدرة للدفاع عن نفسه أو للوصول إلى نباتات مرتفعة.
تشير بعض الدراسات إلى أن الباكيسيفالوصورات ربما دافعت عن نفسها بخفض رؤوسها والاندفاع نحو المفترسات أو المنافسين، مستفيدةً من السماكة الكبيرة لعظام الجمجمة التي كانت تمتص جزءًا من قوة الصدمات.
تشير الدراسات إلى أن الدرع العظمي خلف رقبة التريسيراتوبس ربما كان يوفر مساحة لارتباط عضلات الفك القوية، وهو ما ساعده على توليد قوة كبيرة عند مضغ النباتات القاسية.