تشير بعض الدراسات إلى أن ديناصور أباتوصور، رغم ضخامته، ربما كان قادرًا على الحركة بسرعة أكبر مما كان يُعتقد سابقًا، مستفيدًا من قوائمه الطويلة والقوية التي كانت تحمل جسمه الهائل.
تشير بعض الدراسات إلى أن إدمنتوصورس ربما امتلك كيسًا جلديًا مرنًا على الأنف يمكن نفخه لإصدار أصوات مرتفعة تشبه البوق أو النداء، وقد يكون استُخدم للتواصل بين الأفراد أو خلال موسم التكاثر، إلا أن هذه الفرضية ما تزال قيد الدراسة.
تشير بعض الدراسات إلى أن الباكيسيفالوصورات ربما دافعت عن نفسها بخفض رؤوسها والاندفاع نحو المفترسات أو المنافسين، مستفيدةً من السماكة الكبيرة لعظام الجمجمة التي كانت تمتص جزءًا من قوة الصدمات.
تشير الدراسات إلى أن الدرع العظمي خلف رقبة التريسيراتوبس ربما كان يوفر مساحة لارتباط عضلات الفك القوية، وهو ما ساعده على توليد قوة كبيرة عند مضغ النباتات القاسية.
تشير بعض الدراسات إلى أن صدفة «أركيلون» ربما لم تكن عظمية بالكامل كما في معظم السلاحف، بل احتوت على أجزاء جلدية سميكة مدعومة بعظام، وهو تركيب قد يكون ساعد على تقليل الوزن وتحسين الطفو أثناء السباحة.