تشير بعض الدراسات إلى أن ديناصور أباتوصور، رغم ضخامته، ربما كان قادرًا على الحركة بسرعة أكبر مما كان يُعتقد سابقًا، مستفيدًا من قوائمه الطويلة والقوية التي كانت تحمل جسمه الهائل.
يُعتقد أن الهيتيرودونتوصورس كان يسير غالبًا على ساقيه الخلفيتين الطويلتين، وهو ما جعله سريع الحركة وقادرًا على الهرب من الحيوانات المفترسة أو التنقل بسرعة بين النباتات.
كان ديناصور «ستيغوسيراس» من أفراد الباكيسيفالوصورات، وبلغ طوله نحو ٢.٥ متر، وكان جسمه يقارب حجم الماعز الكبير، ويُعد من الأنواع الصغيرة نسبيًا ضمن هذه المجموعة.
شاروفيبتريكس كان زاحفًا انزلاقيًا امتدت أغشية جناحه عبر ساقيه الخلفيتين الطويلتين وذيله بدلًا من امتدادها عبر الأطراف الأمامية كما في الزواحف الانزلاقية الأخرى، ويُحتمل أن تكون له أيضًا أغشية صغيرة على أطرافه الأمامية، مما جعله يشبه طائرة نفاثة ذات جناح دلتا.
ستيغوسيراس جنس ديناصورات نباتية ثنائية القدم من العصر الطباشيري المتأخر في أمريكا الشمالية، تميّزت بقبة جمجمة مقببة سميكة تصل قرابة ٨ سم لدى الذكور مقارنة بالإناث، ووجود نتوءات قرنية خلف الجمجمة وذيل قوِي، وطولها نحو ٢.١ متر وارتفاعها نحو ١.٢ متر ووزنها حوالى ٧٨ كغ، وقد اكتُشفت حفرياتها عام ١٨٨٩.