تشير بعض الدراسات إلى أن أباتوصور ربما استطاع الوقوف على قائمتيه الخلفيتين لفترة قصيرة، مستعينًا بذيله لتحقيق التوازن، وربما استخدم هذه القدرة للدفاع عن نفسه أو للوصول إلى نباتات مرتفعة.
تختلف تقديرات وزن ديناصور أباتوصور بين الباحثين نتيجة اختلاف الافتراضات المتعلقة بسماكة العضلات والأنسجة الرخوة، ولذلك تتراوح التقديرات بين نحو ٢٠ طنًا وأكثر من ٥٠ طنًا.
اعتمد الدبلودوكس، مثل كثير من الصوروبودات، على ضخامته وذيله الطويل الشبيه بالسوط للدفاع عن نفسه، ويُعتقد أن الذيل كان قادراً على توجيه ضربات قوية لردع الحيوانات المفترسة.
تشير الدراسات إلى أن ديناصور «ستيغوسيراس» كان يسير على ساقيه الخلفيتين، لكنه لم يكن عداءً سريعًا بسبب وضعيته الأفقية وتوازن جسمه. ومع ذلك، ربما كانت هذه البنية مناسبة للمواجهات التي تعتمد على نطح الرؤوس بين الذكور.
تشير بعض الدراسات إلى أن صدفة «أركيلون» ربما لم تكن عظمية بالكامل كما في معظم السلاحف، بل احتوت على أجزاء جلدية سميكة مدعومة بعظام، وهو تركيب قد يكون ساعد على تقليل الوزن وتحسين الطفو أثناء السباحة.