كان الإغوانودون ديناصوراً عاشباً كبيراً ينتمي إلى مجموعة الأورنيثوبودات، وقد عُثر على حفرياته في عدة دول أوروبية، منها إنجلترا وبلجيكا وألمانيا وإسبانيا، مما يدل على انتشاره الواسع خلال العصر الطباشيري المبكر.
يُعدّ خنزير غينيا الأكبر كائناً شبه مائي، إذ يقضي جزءاً من حياته قريباً من المياه ويتميز بوجود أغشية بين أصابع قدميه تساعده على الحركة في البيئات الرطبة أو أثناء السباحة. ويمنحه هذا التكيف قدرة أفضل على التنقل في المناطق التي تتداخل فيها اليابسة بالماء، بما ينسجم مع طبيعته البيئية الخاصة.
تشير تقديرات مرورية إلى أن السائق الأمريكي قد يقضي عشرات الساعات سنويًا منتظرًا عند إشارات المرور، ويُتداول رقم يقارب ٣٨ ساعة في السنة. لكن المدة تختلف بشدة بين المدن والأحياء وأوقات التنقل، إذ يمضي سكان المناطق المزدحمة وقتًا أطول بكثير من السائقين في البلدات الصغيرة والمناطق الريفية.
قضى أسترالوبيثيكوس أفارينسيس قسماً كبيراً من وقته على الأرض بحثاً عن الطعام والتنقل على ساقين، لكنه احتفظ أيضاً بقدرات واضحة على تسلق الأشجار، كما تدل الذراعان الطويلتان والأصابع المنحنية وبنية الكتفين. ويُحتمل أنه لجأ إلى الأشجار للغذاء أو الراحة أو الحماية من المفترسات، لكن القول إنه كان ينام فيها كل ليلة يظل افتراضاً غير مؤكد.
تفككت "إمبراطورية موتابا" بعد وفاة حاكم كان يقضي وقته في كتابة الأغاني على آلة "مبيرا" وتدخين "الداغا". وتعرض هذه المعلومة تفسيراً مرتبطاً بضعف الحكم أو انشغال الحاكم عن إدارة الدولة، حيث يمكن أن يؤدي غياب القيادة الفاعلة في فترات حساسة إلى تفكك السلطة وظهور الانقسام الداخلي.