تشير الدراسات إلى أن الإغوانودون كان يقضي جزءاً كبيراً من وقته سائراً أو راكضاً على ساقيه الخلفيتين القويتين مع إبقاء جسمه في وضع أفقي، لكنه كان قادراً أيضاً على السير على أطرافه الأربعة عند الحاجة.
سبحان الله