تتحرك القارات على سطح الأرض ببطء شديد بفعل حركة الصفائح التكتونية. تتحرك القارات بمعدل يتراوح بين ١ و١٠ سنتيمترات في السنة، ويمكن أن تؤدي هذه الحركة إلى تكوين سلاسل جبلية جديدة وزلازل وبراكين على مر الزمن.
تتحرك الصفائح التكتونية باستمرار فوق طبقة الوشاح بمعدلات بطيئة، لكنها قد تعلق أحياناً بسبب الاحتكاك بين الصخور. ومع استمرار الحركة يتراكم الإجهاد داخل الصخور حتى تتجاوز قدرتها على التحمل، فتتكسر فجأة وتتحرر الطاقة المختزنة، وهو الحدث الذي يؤدي إلى وقوع الزلزال وانتشار الموجات الزلزالية لمسافات بعيدة.
تتحرك الصفائح التكتونية عادةً بسرعة تقاس ببضعة سنتيمترات في السنة، لكن استمرار هذه الحركة ملايين السنين يغير مواقع القارات والمحيطات. وعندما تتقارب صفيحتان قد تنضغط الصخور وتلتوي وترتفع لتكوين سلاسل جبلية، أو تهبط إحدى الصفيحتين تحت الأخرى فتتشكل خنادق محيطية عميقة ومناطق زلازل وبراكين.
تتحرك الصفائح التكتونية باستمرار بسرعات تتراوح عادة بين بضعة مليمترات وعدة سنتيمترات في السنة، أي بمعدل قريب من نمو الأظافر. وتؤدي حركة الصفائح إلى فتح المحيطات وإغلاقها وتكوين الجبال والزلازل والبراكين، مع تركز معظم النشاط الزلزالي والبركاني عند الحدود التي تتصادم أو تتباعد أو تنزلق عندها الصفائح.
حدود الصدوع الناقلة نوع من حدود الصفائح التكتونية تتحرك فيه صفيحتان أفقياً إحداهما بجانب الأخرى دون تباعد كبير أو اندساس مباشر. تحدث على امتدادها زلازل قوية بسبب تراكم الإجهاد ثم انطلاقه فجأة، ومن أشهر أمثلتها صدوع كبرى تفصل كتل اليابسة أو قيعان المحيطات. لا تنتج غالباً براكين واسعة مثل الحدود المتقاربة أو المتباعدة، لكنها شديدة الأثر الزلزالي. وتمثل هذه الحدود دليلاً على أن سطح الأرض ليس ثابتاً، بل تتحرك أجزاؤه جانبياً ضمن شبكة من القوى العميقة.