تتكون الصدوع الانضغاطية عندما تتعرض الصخور لقوى ضغط تدفع الكتل الصخرية نحو بعضها، كما يحدث عند تقارب الصفائح التكتونية. ويؤدي هذا الضغط إلى انزلاق إحدى الكتل فوق الأخرى، مما يسهم في تكوين السلاسل الجبلية ورفع أجزاء من القشرة الأرضية.
تتراكم الطبقات الصخرية عادةً فوق بعضها بعضًا، ولذلك تكون الطبقات السفلى أقدم من الطبقات العليا ما لم تتعرض لتشوهات جيولوجية. ويُعرف هذا الترتيب باسم العمود الجيولوجي، ويُستخدم في تفسير تاريخ الأرض.
تنشأ الصدوع الناتجة عن الشد عندما تتعرض الصخور لقوى تسحبها في اتجاهين متعاكسين، وغالباً ما يحدث ذلك في مناطق تباعد الصفائح التكتونية. ويؤدي هذا الشد إلى ترقق القشرة وانخفاض بعض الكتل الصخرية بالنسبة إلى غيرها.
الهوموكلينات هي تراكيب صخرية مائلة تتكوّن فيها الطبقات الجيولوجية بزاوية غير أفقية، وقد يؤدي هذا الميل إلى بروزها على سطح الأرض في صورة حواف أو سلاسل مرتفعة تُعرف بالنتوءات أو الأشرطة الصخرية. ويظهر هذا النوع من البنية عندما تتعرض الصخور لقوى ترفعها أو تميل بها من موضعها الأصلي، فتبدو كأنها امتداد مائل لطبقات متوازية، وقد تسهم في تشكيل تضاريس واضحة المعالم ضمن الأقاليم الجبلية أو الهضبية.
تُعد نقوش «فرانسيس فارم» الصخرية من أبرز مواقع النقوش الصخرية في ولاية بنسلفانيا، على الرغم من أن الثقافة التي أنشأتها لا تزال مجهولة. ويمنحها هذا الغموض قيمة أثرية خاصة، إذ تجمع بين أهميتها بوصفها موقعاً بارزاً داخل الولاية وبين صعوبة نسبتها إلى جماعة ثقافية محددة، ما يجعلها موضوعاً مهماً للدراسة في تاريخ الفنون الصخرية في المنطقة.