بدأ الاعتماد المنظم على بصمات الأصابع في التحقيقات الجنائية مع مطلع القرن ٢٠، وأصبحت البصمة وسيلة معيارية للتعرف على الأشخاص وربطهم بمواقع الجرائم. ويستند هذا النظام إلى حقيقة أن بصمات الأصابع تختلف من شخص إلى آخر، حتى بين التوائم المتطابقة، مما يجعلها من أكثر وسائل الإثبات الجنائي دقة واستمرارًا في الاستخدام حتى اليوم.
سبحان الله