تعتمد أنظمة الحاسوب الحديثة في تحليل بصمات الأصابع على مقارنة التفاصيل الدقيقة داخل كل بصمة، مثل نقاط التفرع ونهايات الخطوط واتجاهاتها. وتساعد هذه الأنظمة في تقليل الوقت اللازم للبحث عن التطابقات المحتملة، لكنها لا تلغي دور الخبير المختص الذي يراجع النتائج ويتحقق منها قبل اعتمادها في التحقيقات.
