أثارت عملية اغتيال جون ف. كينيدي عام ١٩٦٣ جدلًا واسعًا استمر لعقود، إذ تعددت الفرضيات حول عدد مطلقي النار ومواقعهم. وقد اعتمدت التحقيقات الرسمية بدرجة كبيرة على تحليل مسارات الطلقات والثقوب والإصابات لإعادة بناء الحادث، إلا أن بعض جوانب القضية ما تزال محل نقاش تاريخي حتى اليوم، رغم أن الرواية الرسمية نسبت تنفيذ الاغتيال إلى لي هارفي أوزوالد.
سبحان الله