تختلف الأصوات في شدتها وطبقتها وترددها، ولذلك يمكن للآلات الموسيقية والأوركسترا إنتاج نطاق واسع من النغمات، من الأصوات الهادئة إلى المرتفعة، ومن النغمات الغليظة إلى الحادة. ويعود هذا التنوع إلى اختلاف ترددات الاهتزازات وسعاتها، وهو ما يمنح الموسيقى والكلام والأصوات الطبيعية خصائصها المميزة.
سبحان الله