يناسب نخيل التمر البيئات الحارة والجافة، لكنه يحتاج إلى مصادر منتظمة للمياه عند الجذور كي ينمو ويثمر، ولذلك ازدهرت زراعته تاريخيًا في الواحات والمناطق المروية. وقد تؤدي الأمطار الغزيرة أثناء نضج الثمار إلى تشقق التمور أو تعفنها وانخفاض جودتها، لكنها لا تدمر المحصول كله بالضرورة، إذ يعتمد الضرر على الصنف وكمية المطر ومرحلة النضج.
سبحان الله