يُروى أن بطّةً تحمل اسم «سيرجنت سيوَش» ارتبطت بحكاية عن مشاركتها في مواجهة اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، وهي رواية غير مألوفة تجمع بين الحيوان والحدث العسكري في سياق واحد. وتُصاغ هذه القصة عادة بوصفها مثالاً على الطرائف المرتبطة بسرديات الحرب، إذ تُنسب إلى البطّة صفة المشاركة الرمزية أو غير المباشرة في أجواء القتال، من دون أن يعني ذلك بالضرورة دوراً عسكرياً تقليدياً.
