تدور الأقمار حول الكواكب، بينما تدور الكواكب حول النجوم، لكن هذا يسمى حركة مدارية وليس دورانًا حول المحور. أما دوران القمر أو الكوكب حول نفسه فهو حركة مختلفة تؤدي إلى تعاقب الليل والنهار أو تغير اتجاه السطح المواجه للفضاء.
الأقمار الصناعية التي تدور في مدار جغرافي ثابت تبدو للراصد من سطح الأرض وكأنها ساكنة في السماء، لأن سرعتها المدارية تتوافق مع دوران الأرض حول نفسها، فتظل فوق النقطة نفسها تقريباً على خط الاستواء. ويجعلها ذلك تبدو ثابتة بالنسبة إلى المراقب، على الرغم من أنها تتحرك فعلياً في مدارها بسرعة منتظمة.
تُعد الأقمار الغاليليّة أكبر أربعة أقمار تدور حول كوكب المشتري، وقد اكتشفها غاليليو غاليلي قبل قرون من اكتشاف معظم الأقمار الأخرى، ولذلك تحمل اسمه تكريمًا له.
تشير قياسات الأقمار الصناعية إلى حدوث نحو ٤٠ ومضة برق في الثانية على مستوى العالم، أي قرابة ٣.٥ ملايين ومضة يوميًا، لا ٨.٦ ملايين وفق التقدير الأقدم الذي افترض نحو ١٠٠ ومضة في الثانية. ويتغير العدد بين الأيام والفصول والسنوات تبعًا للعواصف الاستوائية والرطوبة وحركة الغلاف الجوي.
الأقمار أجرام طبيعية تدور حول الكواكب، وللأرض قمر واحد، بينما يملك المشتري ٩٥ قمراً معروفاً. ويعد غانيميد، التابع للمشتري، أكبر قمر في المجموعة الشمسية، وهو أكبر من كوكب عطارد نفسه. أما تيتان، قمر زحل، فيمتلك غلافاً جوياً كثيفاً وأنهاراً من الميثان. وتوجد أقمار أخرى مثل أوروبا وإنسيلادوس يرجح العلماء أنها تحتوي على محيطات مائية تحت الجليد، مما يجعلها من أبرز الأجرام المرشحة للبحث عن أشكال الحياة.