تشير الأدلة إلى أن "الدلفين قاروري الأنف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ" قد يكون أقرب وراثياً إلى "الدلفين المرقط الأطلسي" منه إلى "الدلفين قاروري الأنف الشائع". وتطرح هذه النتيجة احتمالاً بأن بعض السمات المتشابهة بين الأنواع لا تعكس بالضرورة قرابة مباشرة، بل قد تكون نتجت عن تطور مستقل أو عن تباين تطوري أعمق مما كان يُعتقد سابقاً.
