كان بلوغ عمق ٢٥٠٠ قدم تحت سطح البحر إنجازًا كبيرًا في مراحل مبكرة من استكشاف المحيطات، لكن هذه المسافة لم تعد تمثل الحد الأقصى الذي وصل إليه الإنسان. فقد مكّنت الغواصات المأهولة والمركبات المتخصصة الباحثين من النزول إلى خندق ماريانا على عمق يقارب ١١ كيلومترًا، بينما يبقى الغوص المباشر ببدلات الغواصين محدودًا بسبب الضغط الهائل ونقص الهواء والبرودة.
سبحان الله