يتضمن الفيلم الوثائقي الدنماركي «٦٦ مشهداً من أمريكا»، الذي أخرجه يورغن ليث عام ١٩٨٢، مشهداً يستمر أكثر من ٤ دقائق للفنان آندي وارهول وهو يفتح شطيرة هامبرغر ويضع عليها الصلصة ثم يأكلها أمام الكاميرا في صمت شبه كامل. وأبقى المخرج لحظات الانتظار والارتباك في المشهد، ومنها فترة صمت طويلة سببها أن وارهول لم يدرك أنه كان مطلوباً منه قول اسمه بعد الانتهاء من الطعام.