لم يُكمل غوستاف كليمت رسم فم جوهانا شتاوده في بورتريهها، إذ بقي الجزء الخاص بالشفاه غير منجز على نحو واضح، وهو ما يمنح اللوحة طابعاً لافتاً ويكشف عن أسلوب كليمت في ترك بعض التفاصيل مفتوحة أو غير مكتملة. ويُنظر إلى هذا النقص الجزئي بوصفه سمة جمالية في العمل، لا مجرد إغفال تقني، لأنه ينسجم مع نزعة الفنان إلى الموازنة بين الدقة التشكيلية والإيحاء البصري.
