تمثل لوحة «بالاس أثينا» التي أنجزها غوستاف كليمت نقطة انتقال واضحة نحو أسلوبه الشهير في «المرحلة الذهبية»، إذ اتجه فيها إلى توظيف الزخرفة الموشاة بالذهب والعناصر الرمزية بصورة أكثر نضجاً ووضوحاً. وتُعد هذه اللوحة من الأعمال التي مهّدت لملامح أسلوبه اللاحق، حيث جمع بين الموضوع الكلاسيكي والمعالجة الزخرفية المكثفة، بما منح أعماله اللاحقة هوية بصرية مميزة ارتبطت باسمه في تاريخ الفن الحديث.
سبحان الله