تمثل تربية الرنة جزءًا مهمًا من ثقافة بعض المجتمعات السامية، لكنها لا تشمل معظم الساميين، ويعمل فيها عدد صغير نسبيًا من السكان. وتمتد منطقة الرعي السامي قانونيًا على نحو ٤٠٪ من مساحة البر النرويجي، لكن ذلك لا يعني أن كامل هذه المساحة مرعى متاح أو أن جميع الساميين يعتمدون اقتصاديًا على الرنة.
سبحان الله