ارتبطت الشعر المستعار الأشقر في بعض النصوص الرومانية بالبغايا، وتروي قصيدة للشاعر جوفينال أن الإمبراطورة فاليريا ميسالينا أخفت هويتها بشعر مستعار أشقر عند ذهابها إلى بيت دعارة. غير أن الأشقر كان كذلك لونًا مرغوبًا لدى نساء الطبقات الثرية، ولذلك لم يكن علامة حصرية على الدعارة أو الوضع الاجتماعي المنخفض.
سبحان الله