فُصل ماغنوس فون براون، والد ورنر فون براون، من الخدمة المدنية عام ١٩٢٠ بسبب دعمه انقلاب كاب، وهو ما أدّى إلى إنهاء مسيرته الرسمية في الوظيفة الحكومية. ويُعد هذا الحدث جزءاً من السياق السياسي المضطرب في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، حين كانت البلاد تشهد انقسامات حادة وصدامات بين القوى المحافظة والجمهورية الناشئة.
