لا يمكن رؤية الثقب الأسود نفسه لأن الضوء الذي يعبر أفق الحدث لا يستطيع الإفلات والعودة إلى الراصد، ولذلك يُكتشف وجوده من تأثير جاذبيته في النجوم والغاز المحيطين به، أو من الأشعة الصادرة عن قرص التراكم، أو من عدسات الجاذبية والموجات الثقالية. وجمعت شبكة تلسكوب أفق الحدث بياناتها الأساسية عام ٢٠١٧، ثم نُشرت في ١٠ أبريل ٢٠١٩ أول صورة معاد بناؤها لظل ثقب أسود تحيط به حلقة مضيئة في مركز المجرة مسييه ٨٧.
سبحان الله