أوطاخي راهب مسيحي ارتبط اسمه بجدل لاهوتي حول طبيعة المسيح بعد التجسد، إذ بالغ في مواجهة النسطورية حتى قال بتلاشي الناسوت في اللاهوت وامتزاج الطبيعتين في طبيعة وحيدة. أدى هذا التصور إلى اتهامه بالهرطقة لأنه أفرغ، في نظر معارضيه، معنى التجسد من توازنه بين اللاهوت والناسوت. حضر اسمه في مجامع كنسية كبرى، فقد بُرئ في مجمع أفسس الثاني ثم أدين في مجمع خلقيدونية، وظل الخلاف حوله جزءاً من الانقسامات المسيحية الشرقية. فرقت مصادر لاحقة بين موقفه وبين مواقف بطاركة شرقيين لم يكونوا أوطاخيين، مما يعكس تعقيد الخلافات اللاهوتية والسياسية في تلك المرحلة.
سبحان الله