سيغموند فرويد كان يعاني من خوف مرضي من السرخس، حيث يُذكر أن فرويد شعر برهبة قوية وغير عقلانية تجاه نبات السرخس. هذا الخوف المرضي من السرخس انعكس في سلوكيات فرويد عند مواجهته لهذا النبات أو عند رؤيته، ويفسر البعض مثل هذا المشهد في سياق دراسته للمخاوف والرموز اللاواعية، مع التأكيد على أن وصفه بأنه خوف مرضي يدل على شدة الاستجابة الخوفية وتأثيرها على حياته والسلوكيات المحيطة بتعامله مع موضوع السرخس.
سبحان الله