انتقدت صوفي فرويد، حفيدة سيغموند فرويد، التحليل النفسي ووصفتْه بأنه «انغماس نرجسي»، في إشارة إلى نظرة متحفظة تجاه هذا المنهج الذي ارتبط باسم جدها. ويعكس هذا الموقف ابتعاداً لافتاً داخل العائلة نفسها عن الإرث الفكري لفرويد، إذ لم تتردد صوفي في التشكيك في القيمة العلاجية أو المعرفية للتحليل النفسي بوصفه ممارسة قد تركز على الذات أكثر مما تعالج أسباب الاضطراب على نحو عملي.
