في عام ١٨٨٤، شهدت مدينة «تومبستون» في أريزونا إعدام خمسة من المدانين في قضية «مجزرة بيسبي» شنقاً، وقد اتخذت العملية طابعاً استعراضياً غير مألوف؛ إذ وجّه الشريف دعوات لحضورها، كما جرى بيع تذاكر للمقاعد المخصّصة للمشاهدة في المدرجات. ويعكس هذا الحدث جانباً من قسوة الحياة القانونية والاجتماعية في بعض مناطق الغرب الأميركي في ذلك الوقت، حين كانت بعض الإعدامات العامة تُعامل بوصفها مناسبة يحضرها الجمهور لا مجرد إجراء قضائي.
