في ٦ مارس ٨٤٥، شهدت مدينة عمورية واقعة إعدام ٤٢ من وجهاء وزعماء عمورية بعد رفضهم الاعتناق، حيث تشير السجلات التاريخية إلى أن هؤلاء القادة المحليين رفضوا التحول إلى الدين الذي طلب منهم اعتناقه، فتعرضوا للعقوبة الرادعة بالإعدام. تشير التفسيرات إلى أن هذه الحادثة كانت نتيجة لصراع ديني وسياسي بين سلطات القوة المسيطرة وسكان عمورية المحليين، وأن إعدام ٤٢ من قادة المجتمع كان له أثر بالغ في تركيب السلطة المحلية ونفوذ العشائر في عمورية، كما أصبح حدثًا مذكورًا في سجلات الصراع بين المجتمعات الدينية في تلك الحقبة التاريخية.
سبحان الله