ظهور الفايكنج عند أبواب باريس في ٢٠ مارس عام ٨٤٥ يمثل هجومًا بحريًا وسياسيًا نفذه الفايكنج بقيادة زعيمهم ضد العاصمة الفرنجية آنذاك، وقد بلغ أسلوبهم الاعتماد على القوافل البحرية والزوارق الطويلة للتقدم في الأنهار والنهب السريع، ما أهّلهم للوصول إلى ضواحي باريس وممارسة الضغوط العسكرية على حماة المدينة والسلطات المحلية. هذا الحدث يعكس نمط غارات الفايكنج في القرن التاسع الذي اشتُهر به المقاتلون الإسكندنافيون من تجاوبهم السريع والتنقّل عبر الممرات المائية، كما أدى مثل هذا الحصار إلى مفاوضات دفع غرامات أو اتفاقات مؤقتة لتفادي دمار واسع داخل مدينة باريس ومحيطها.
سبحان الله