نهب الفايكنغ الدنماركيون باريس سنة ٨٤٥، ولم يغادروها إلا بعد أن دُفع لهم فدية بلغت ٧,٠٠٠ رطل، أي نحو ٣,٢٠٠ كغ من الذهب والفضة. وتُعد هذه الحادثة من الهجمات البارزة التي تعكس حجم الضغط الذي فرضته غارات الفايكنغ على المدن الأوروبية في ذلك العصر، إذ لجأ المهاجمون إلى الحصار والابتزاز المالي للحصول على مكاسب مباشرة قبل الانسحاب.
سبحان الله