الكيميرا وحش أسطوري في الميثولوجيا اليونانية، ينتمي إلى منطقة لوقيا في آسيا الصغرى، ويصور عادة مخلوقاً هجيناً ينفث النار، له جسد أسد ورأس ماعز بارز من ظهره وذيل ينتهي برأس أفعى، وقد تظهر له أجنحة في بعض التصورات. تنسب الأسطورة الكيميرا إلى نسل تايفون وإكيدنا، وتجعله قريباً لوحوش أسطورية أخرى مثل سربيروس والهيدرا، مما يضعه ضمن عالم الكائنات المركبة التي جسدت خوف الإنسان القديم من قوى الطبيعة والفوضى. توسع معنى الكلمة لاحقاً ليصف أي كائن خيالي مؤلف من أجزاء حيوانية مختلفة، ثم صار يستخدم مجازاً للدلالة على فكرة أو حلم أو مشروع غير واقعي أو شديد الغرابة. وبذلك انتقلت الكيميرا من مخلوق أسطوري مرعب إلى رمز لغوي للتركيب العجيب والوهم المستحيل.
سبحان الله