في ٥ فبراير ١٨٨٥ اتخذ الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا خطوة تجاه تحويل إقليم الكونغو إلى ملكية شخصية له، حيث أصبح الكونغو خاضعًا لسيطرة شخصية للملك ليوبولد الثاني بدلاً من كونه مستعمرة تابعة للدولة البلجيكية، وقد أدت هذه الحالة إلى إدارة منفصلة عن أجهزة الدولة الرسمية وفرض نظام استغلالي احتكاري في موارد الإقليم وسكانه.
