بول فون هيندنبورغ فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الألمانية عام ١٩٢٥ على منافسه فيلهلم ماركس، وأصبح بذلك أول رئيس دولة يُنتخب مباشرة في جمهورية فايمار. يشير فوز هيندنبورغ إلى تحول في النظام السياسي الألماني في تلك الحقبة التي أُنشئت فيها مؤسسات الجمهورية بعد الحرب العالمية الأولى، إذ مكّن انتخاب الرئيس مباشرةً من شرعية شعبية أكبر للمكتب الرئاسي مقارنة بأنظمة التعيين السابقة، بينما كانت المنافسة الانتخابية بين مرشحين من خلفيات سياسية متباينة تعكس الانقسامات الحزبية والاجتماعية في المجتمع الألماني آنذاك. البول فون هيندنبورغ يُذكر كشخصية عسكرية وسياسية لعبت دورًا محوريًا في السياسة الألمانية خلال فترة جمهورية فايمار..
