محاكمة إخوة ستراتون في لندن بدأت في ١٩٠٥ وتعد محاكمة إخوة ستراتون أول قضية جنائية تُستخدم فيها بصمات الأصابع كدليل قانوني أدى إلى إدانة بجريمة قتل. في هذه المحاكمة، استُخدمت مقارنة بصمات الأصابع على مسرح الجريمة مع سجلات بصمات المشتبه بهم لإثبات الارتباط بالجريمة، مما مثل سابقة قانونية في النظام القضائي البريطاني وأدى إلى قبول أدلة البصمات كأدلة مادية يمكن أن تستند إليها المحاكم لإدانة المتهمين في قضايا القتل.
سبحان الله