بعد حصول النساء في الولايات المتحدة على حق التصويت عام ١٩٢٠، خاضت نساء الولايات الجنوبية خلال العقود الأربعة التالية نضالاً ضد إلزامهن بدفع ضريبة الاقتراع، وهي رسوم كانت تُستخدم للحد من المشاركة السياسية وتشكّل عائقاً أمام ممارسة حق التصويت. وقد ارتبط هذا الصراع بسياق أوسع من القيود التي فُرضت على الناخبين في الجنوب، واستمر حتى أصبح إلغاء تلك الضريبة جزءاً من معركة أطول من أجل توسيع المشاركة الانتخابية وضمان المساواة في الوصول إلى صناديق الاقتراع.
