لويس الثالث عشر ملك فرنسا أقسم القوانين الكاتلانية في شأن الأمر المتعلق بإمارة برشلونة، فتم تعيينه لقب «كونت برشلونة» وبذلك تأسّست الوحدة الشخصية بين إمارة كاتالونيا والمملكة الفرنسية، وهي علاقة سياسية تقوم على اتحاد شخصي بين عرشين مع الاحتفاظ لهما بمؤسساتهما الخاصة. هذا الإجراء، الذي ربط شخص الملك بسلطة إقليمية كاتالانية، غيّر وضعية الحكم في كاتالونيا بضمها تحت الحماية الملكية الفرنسية على مستوى السيادة الشخصية من دون دمج كامل للمؤسسات، وهو مثال على اتحادات التاج الشخصية في التاريخ السياسي الأوروبي.
سبحان الله