لويس الثالث عشر أصبح ملك فرنسا بتتويجه في مدينة ريمس في ١٧ أكتوبر ١٦١٠، وهو حدث يمثل انتقال السلطة الملكية بعد وفاة سلفه. يشير التاريخ إلى لحظة رسمية لترسيم لويس الثالث عشر كملك، إذ كانت مراسم التتويج في ريمس تقليدًا لملوك فرنسا الذين كانوا يؤكدون شرعيتهم الدينية والسياسية عبر طقوس دينية ومراسم رسمية تحضن حضور النبلاء ورجال الدين. يوضح هذا الحدث استمرار الحكم الملكي وتثبيت مكانة لويس الثالث عشر في سلم الخلافة والهيكل السياسي الفرنسي في بداية حكمه.
