في ٢٣ يونيو ١٨١٢ ألغت بريطانيا القيود المفروضة على التجارة الأميركية، وهو إجراء أدى إلى إلغاء أحد الأسباب الرئيسية التي كانت تبرر اندلاع حرب ١٨١٢ بين الولايات المتحدة وبريطانيا. يشير إلغاء القيود إلى رفع القيود والقيود التجارية والبحرية التي كانت تعرقل حركة السلع الأميركية واحتجاز السفن، وما ربطت به من خلافات متصلة بحقوق الإبحار والاعتراض البحري وتجنيد البحارة، وكانت هذه المسألة من بين المطالب التي اعتبرتها الولايات المتحدة مبرراً للقرار بالحرب؛ ومع إزالتها زال واحد من الدوافع الجوهرية للصراع.
