مصطفى كامل وُلد بالقاهرة، وتلقى دراسته الأولى في المدارس الابتدائية، ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية فمدرسة الحقوق، ليسافر بعدها إلى فرنسا لاستكمال دراسة الحقوق ويعود مجدداً إلى مصر. وهب مصطفى كامل نفسه للدفاع عن قضية بلاده وحقها في الحرية والاستقلال، مركزاً في مطالبه على الجلاء والدستور، حيث برزت له أعمال محورية في مسيرته كإصدار جريدة "اللواء"، وإنشاء المدارس الأهلية، والدعوة لتأسيس الجامعة المصرية، وتشكيل الحزب الوطني. كما اشتُهر بتنديده الشديد بالاحتلال البريطاني، خاصة بعد حادثة دنشواي التي شهدت قسوة الاحتلال ضد الأهالي، تاركاً خلفه إرثاً وطنياً عظيماً وأقوالاً مأثورة أبرزها: "بلادي بلادي.. لكِ حبي وفؤادي، لك دمي ونفسي، لكِ عقلي ولساني، لك لبي وحياتي، فأنت أنت الحياة، ولا حياة إلا بك يا مصر"، ليرحل بعد مسيرة حافلة ويبقى ذكره مخلداً.
سبحان الله