إقالة يون سوك يول تشير إلى قرار الجمعية الوطنية بإقصاء الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول من المنصب في ١٤ ديسمبر ٢٠٢٤ عقب إعلان الأحكام العرفية في ٣ ديسمبر ٢٠٢٤ وسحبها لاحقاً، مع تولي رئيس الوزراء هان دوك-سو الرئاسة المؤقتة وانتظار قرار المحكمة الدستورية، وترافقت الأحداث باحتجاجات وانتقادات واسعة لأدائه خلال ٢٠٢٤.
عندما أعلن الرئيس الكوري الجنوبي "يون سوك يول" الأحكام العرفية في ٢٠٢٤، أصبح أول رئيس في كوريا الجنوبية يقدم على هذا الإجراء منذ عهد الديكتاتورية العسكرية التي قادها "تشون دو-هوان" في ١٩٨٠، وهو ما أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر المحطات السياسية حساسية في تاريخ البلاد المعاصر.
