قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٩٨ - يكتشف الفلكيون امتلاك المذنب يوجينيا (رقم ٤٥) قمرا خاصا به يطلقون عليه اسم بتيت - برنس (الأمير الصغير). يبلغ قطر القمر ٨ أميال (١٣ كم) ويدور حول يوجينيا مرة واحدة خلال ٤.٧ يوما.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
يوجينيا ستيبيتاتا فاكهة شبيهة بالجوافة تعرف باسم أرازا، وموطنها البرازيل وأجزاء من بيرو، ولا سيما وادي نهر أوكايالي. تتميز بثمار صغيرة صفراء أو خضراء ولب لين وطعم حامض، وتستخدم في البرازيل وبيرو لإعداد المشروبات والرحيق والمثلجات والمربى.
نواة المذنب الجزء الصلب أو شبه الصلب من المذنب، ويتكون من جليد وغبار ومواد عضوية وصخرية متجمدة. عندما يقترب المذنب من الشمس تسخن النواة فتتبخر موادها مكونة الغلاف والذيل المميزين. تعد نوى المذنبات سجلاً بدائياً لمواد النظام الشمسي الأولى، ولذلك تدرسها البعثات الفضائية لفهم نشأة الكواكب والماء والمركبات العضوية.
الأمية حالة عدم امتلاك مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية، وهي مفهوم تطور مع تطور المجتمعات حتى صار يشمل صوراً أوسع مثل الأمية الوظيفية والتقنية والحضارية. لا تقتصر الأمية على الجهل بالحروف، بل قد تشمل عجز المتعلم عن استخدام المعرفة في العمل والحياة العامة أو مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية. تؤثر الأمية في قدرة الفرد على تحسين معيشته والمشاركة في التنمية وممارسة حقوقه وفهم قضايا الصحة والتربية والسياسة. لذلك ارتبطت برامج محو الأمية بتعليم الكبار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لأنها خطوة أساسية لتحرير الإنسان من التهميش وتمكينه من الاندماج الفعال في مجتمعه.
المذنب هالي مذنب دوري مشهور يقترب من الأرض كل مدة طويلة منتظمة تقريباً، وسمي باسم الفلكي إدموند هالي الذي أدرك دوريته وتوقع عودته. سجلت ظهوره حضارات وكتب تاريخية متعددة، ومنها مصادر عربية وإسلامية وصفت ظهوره وما أثاره من خوف ودهشة. يتكون مثل غيره من المذنبات من نواة جليدية تظهر لها ذيول عند الاقتراب من الشمس. يمثل هالي مثالاً على انتقال المذنب من نذير أسطوري في الوعي القديم إلى جسم سماوي مفهوم المدار في العلم الحديث.
المذنب جسم ثلجي يدور غالباً حول الشمس في مدار بيضاوي طويل، ويتكون من نواة صلبة تضم ثلوجاً وغباراً صخرياً، تحيط بها ذؤابة وذيل أو ذيول تظهر عندما يقترب من الشمس. تتبخر الثلوج السطحية بفعل الحرارة، فتندفع الغازات والغبار بعيداً عن الشمس وتشكل المظهر المضيء للمذنب. وقد فُسرت المذنبات علمياً بعد أن تبين أنها أعضاء في النظام الشمسي تسير في مدارات محددة، وتنقسم إلى دورية وقصيرة الأمد وطويلة الأمد، وهي بقايا قديمة من مواد تشكلت مع الكواكب.