كان شعب «النيز بيرس» يعتقد أنه قدّم هدايا أطيب وأفضل إلى بعثة «لويس وكلارك» مما تلقّاه منها في اللقاء الذي جمعهما في سهل ويبي بولاية أيداهو عام ١٨٠٥، وهو تصور يعكس اختلاف نظرة الطرفين إلى تبادل الهدايا في ذلك اللقاء التاريخي، إذ لم يكن التبادل متكافئاً في تقدير كل جانب، بل ارتبط بما اعتبره كل فريق تعبيراً عن الاحترام والمكانة.
