كريستوفر كولومبوس استغل معرفة فلكية بخسوف للقمر في ليلة ٢٩ فبراير ١٥٠٤ لإقناع سكان جامايكا الأصليين بتزويده بالمؤن. تُفيد الروايات أن كولومبوس توقع وقت وقوع الخسوف وعرض ذلك كدليل على نفوذه أو قدرته على التحكم في الظواهر السماوية، فخشى بعض السكان ووافقوا على تلبية احتياجاته واحتياجات طاقمه من الطعام والمواد الأخرى. تُعد هذه الواقعة مثالًا على استخدام المعرفة الفلكية كأداة تفاوضية في سياق اللقاءات بين المستكشفين الأوروبيين والسكان الأصليين خلال العصور المبكرة للاكتشافات البحرية الأوروبية.
