كتاب الزُهرة يعد من المؤلفات العربية الباكرة التي ناقشت قضية الحب ومفهوم العشق لدى العرب. مؤلفه هو أبو بكر محمد بن داود الظاهري الذي كان عالماً وأديباً وشاعراً تميز بذكائه ونشأ في بغداد. وقد بدأ في تأليف الكتاب وهو ما يزال يافعاً. ويضم الكتاب عدداً كبيراً من الأبواب، تتحدث في نصفها الأول عن الهوى وأحوال العشق ومراحل المحبوب، بينما يتضمن نصفه الآخر مختارات من الشعر العربي العام وقضاياه المتنوعة. يصدر الكتاب عن نظرة الحب العذري، وكان له أثر كبير على المؤلفات اللاحقة مثل كتاب الحدائق وطوق الحمامة. ورغم التشابه بينه وبين طوق الحمامة في بعض النقاط، فإنهما يختلفان في المنهج والاعتماد على التجربة الذاتية.