بموجب مبدأ «الأداة الحية» الذي يعتمده «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان»، رأت المحكمة أن تجريم المثلية الجنسية لم يعد يُعد «ضرورياً أو مناسباً» في ضوء تطور فهم الحقوق والحريات الأساسية. ويستند هذا التوجه إلى تفسير الاتفاقيات بوصفها نصوصاً حية تتفاعل مع التغيرات الاجتماعية والقانونية، لا بوصفها وثائق جامدة ثابتة المعنى، ولذلك انتهت المحكمة إلى أن استمرار التجريم يتعارض مع هذا التطور في معيار الحماية الحقوقية.
