قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية «سميث وغرادي ضد المملكة المتحدة» بأن فصل أفراد من الجيش البريطاني بسبب ميولهم الجنسية كان انتهاكاً لحقهم في الحياة الخاصة. وقد عدّت المحكمة أن هذا الإجراء يمسّ جوهر الخصوصية الفردية، لأن التمييز على أساس التوجه الجنسي لا ينسجم مع الضمانات التي يكفلها هذا الحق، ولا يبرر استبعاد الأشخاص من الخدمة العسكرية لمجرد هذه الصفة الشخصية.
